- ما بالُ قومٍ بلغوا في القتلِ إلى الذُّرِّيَّةِ إنَّهُ ليس من مولودٍ إلَّا وهو يولَدُ على الفطرةِ فيعبِّرُ عنهُ لسانُهُ
أخرجه أحمد (15589)، والطبراني (1/284) (832) مطولاً باختلاف يسير، والدارمي (2463) بنحوه
[مسند أحمد] (24/ 356 ط الرسالة) ((15589- حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا يونس، عن الحسن، عن الأسود بن سريع قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وغزوت معه، فأصبت ظهرا، فقتل الناس يومئذ حتى قتلوا الولدان- وقال مرة: الذرية-، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( ما بال أقوام، جاوزهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية؟!)) فقال رجل: يا رسول الله، إنما هم أولاد المشركين، فقال: (( ألا إن خياركم أبناء المشركين)) ثم قال: (( ألا لا تقتلوا ذرية، ألا لا تقتلوا ذرية- قال-: كل نسمة تولد على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها، فأبواها يهودانها وينصرانها)).
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (1/ 284) 832- حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا يونس، عن الحسن، عن الأسود بن سريع ، قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ففتح لهم، فتناول بعض الناس قتل الولدان، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما بال أقوام جاوز بهم القتل حتى قتلوا الذرية فقال رجل: يا رسول الله، إنما هم أبناء المشركين، فقال: خياركم أبناء المشركين، ألا لا تقتل الذرية، كل نسمة تولد على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها، فأبواها يهودانها وينصرانها.
سنن الدارمي (2/ 294) 2463- أخبرنا عاصم بن يوسف ثنا أبو إسحاق الفزاري عن يونس بن عبيد عن الحسين عن الأسود بن سريع قال: خرجنا مع رسول الله في غزاة فظفرنا بالمشركين فأسرع الناس في القتل حتى قتلوا الذرية فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بال أقوام ذهب بهم القتل حتى قتلوا الذرية ألا لا تقتلوا ذرية ثلاثا.