كانَ إذا جلس يتحدثُ يخلعُ نعلَيْهِ
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (1443)، بلفظه، وبزيادة في آخره.أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (11003) بمعناه، والحديث بهذا اللفظ عن ثابت البناني أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (1537)
شعب الإيمان (7/ 463 ت زغلول) :
11003 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: نا أبو العباس الأصم نا محمد بن إسحاق نا يونس بن محمد نا (عمر بن أبي خليفة) حدثني أبو بدر عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: كان غلام لا يؤبه له في حلقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم القيام، فقام فناول النعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:أردت رضى الله عز وجل، رضي الله عنك.قال: وكان لذلك الفتى بالمدينة بعد شأن.
شعب الإيمان (2/ 202 ت زغلول) :
1537 - وبهذا الإسناد [[أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد المقرئ قالا: ثنا أبو العباس هو الأصم ثنا الخضر بن أبان ثنا سيار ثنا جعفر يعني ابن سليمان]]ثنا ثابت البناني قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس تحدث فخلع نعليه فخلعها يوما وجلس يتحدث فلما قضى حديثه قال لغلام من الأنصار:يا بني ناولني نعلي فقال غلام من الأنصار: دعني فلا نعلك قال: شأنك فافعل.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إن عبدك يتحبب إليك فأحبه.
---
شعب الإيمان (3/ 112) 1443 - [ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو محمد المقرئ، قالا: حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيار، حدثنا جعفر يعني ابن سليمان] وبهذا الإسناد حدثنا ثابت البناني ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس يتحدث يخلع نعليه، فخلعهما يوما وجلس يتحدث، فلما قضى حديثه، قال لغلام من الأنصار: " يا بني، ناولني نعلي ".
فقال غلام من الأنصار: دعني فلأنعلك قال: " شأنك فأنعله "، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم، إن عبدك يتحبب إليك فأحبه " قال البيهقي رحمه الله: " وحديث النعل قد أسنده عمرو بن خليفة، عن أبي زيد، عن ثابت، عن أنس أخرجناه في باب توقير الكبير.