- كان عبدًا لعائشةَ، أعتَقَتْه عن دُبُرٍ منها، يقومُ يقرَأُ لها في رمضانَ.
أخرجه مالك في ((الموطأ)) (383) واللفظ له، والبيهقي في ((فضائل الأوقات)) (130)، والفريابي في ((الصيام)) (188) باختلاف يسير، وابن أبي خيثمة في ((التاريخ الكبير-السفر الثالث)) (2329) بنحوه.
موطأ مالك (2/ 160) 383 -مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ أن ذكوان، أبا عمرو -وكان عبدا لعائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فأعتقته، عن دبر منها -كان يقوم يقرأ لها في رمضان.
فضائل الأوقات للبيهقي (ص: 280) 130 – [أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق، حدثنا أبو الحسن الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، ح قال: وحدثنا القعنبي، فيما قرأ على مالك]، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن ذكوان أبا عمرو ، كان عبدا لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فأعتقته عن دبر منها وكان يقوم يقرأ لها في رمضان.
الصيام للفريابي (ص: 135) 188 -حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن ذكوان أبا عمرو ، وكان عبدا لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فأعتقته عن دبر منها وكان يقوم بها فيقرأ لها في رمضان.
التاريخ الكبير = تاريخ ابن أبي خيثمة -السفر الثالث (2/ 186) 2329-حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن ذكوان أبا عمرو كان عبدا لعائشة أعتقته عن دبر منها.