- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا فجاء رجلٌ في يدِه حُزمَةٌ من رَيحانٍ فطرَحها بين يدَيه فلم يمَسَّها ثم جاء رجلٌ آخَرُ بحُزمةٍ من رَيحانٍ فطرَحها بين يدَيه فمدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فتناوَله ثم شمَّه ثم قال: نِعمَ الرَّيحانُ ينبُتُ تحتَ العرشِ وماؤه شِفاءٌ للعينِ

الدلالات الموضوعية:# زينة - استحباب الطيب# طب - إباحة التداوي وتركه
المصدر: الضعفاء الكبير
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: العقيلي
رقم/صفحة: 4/417
الحكم:باطل لا أصل له

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/ 63) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 416) :

حدثني محمد قال: حدثنا مهدي بن علي، حدثنا الخضر بن سلام، حدثنا يحيى بن عباد البصري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جالسا فجاء رجل في يده ‌حزمة ‌من ‌ريحان ، ‌فطرحها بين يديه ، فلم يمسها ، ثم جاء رجل آخر بحزمة من ريحان فطرحها بين يديه ، فمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يده فتناوله ، ثم شمه ، ثم قال: نعم الريحان ينبت تحت العرش ، وماؤه شفاء للعين

الموضوعات لابن الجوزي (3/ 63) :

فأنبأنا عبد الوهاب الحافظ أنبأنا محمد بن المظفر أنبأنا العتيقي أنبأنا يوسف بن أحمد حدثنا العقيلي حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن السمناني حدثنا مهدي بن علي القومسي حدثنا الخضر بن سلام حدثنا يحيى بن عباد البصري عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ‌فجاء ‌رجل ‌في ‌يده ‌حزمة ‌ريحان فلم يمسها، ثم

جاء رجل آخر بحزمة مرزنجوش فطرحها بين يديه، فمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فتناوله ثم شمه، ثم قال: نعم الريحان ينبت تحت العرش وماؤه شفاء من العين ".

أحاديث ذات صلة