- أنَّ رجلًا، عضَّ ذراعَ رجلٍ، فانتَزَعَ ذراعَهُ، فسَقطَت ثَنيَّتا الَّذي عضَّهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أردتَ أن تقضِمَ يدَ أخيكَ كما يقضمُ الفحلُ ؟ فأبطلَها
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (5180) واللفظ له، وأخرجه البخاري (6892)، ومسلم (1673) بنحوه
[شرح معاني الآثار] (3/ 223) 5180- حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا حبان، قال: ثنا أبان بن يزيد، قال: ثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين ، (( أن رجلا، عض ذراع رجل، فانتزع ذراعه، فسقطت ثنيتا الذي عضه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أردت أن تقضم يد أخيك كما يقضم الفحل؟)) فأبطلها
[صحيح البخاري] (9/ 8) 6892- حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة قال: سمعت زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين : ((أن رجلا عض يد رجل، فنزع يده من فمه، فوقعت ثنيتاه، فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل؟ لا دية لك)).
[صحيح مسلم] (3/ 1300 ) ((19- (1673) حدثني أبو غسان المسمعي.
حدثنا معاذ (يعني ابن هشام).
حدثني أبي عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين ؛ أن رجلا عض ذراع رجل.
فجذبه فسقطت ثنيته.
فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأبطله.
وقال (أردت أن تأكل لحمه؟)))