- أنَّ رجلًا، عضَّ ذراعَ رجلٍ، فانتَزَعَ ذراعَهُ، فسَقطَت ثَنيَّتا الَّذي عضَّهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أردتَ أن تقضِمَ يدَ أخيكَ كما يقضمُ الفحلُ ؟ فأبطلَها

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - اختصام المؤمنين إليه صلى الله عليه وسلم وحكمه عليهم# ديات وقصاص - ما لا قود فيه# ديات وقصاص - من عض يد رجل فانتزعها فسقطت ثنيته
المصدر: نخب الافكار
الراوي: عمران بن الحصين
المحدث: العيني
رقم/صفحة: 12/234
الحكم:[ورد] من طريقين صحيحين

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (5180) واللفظ له، وأخرجه البخاري (6892)، ومسلم (1673) بنحوه

الأصول والأحكام

[شرح معاني الآثار] (3/ 223) 5180- حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا حبان، قال: ثنا أبان بن يزيد، قال: ثنا قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين ، (( أن رجلا، عض ذراع رجل، فانتزع ذراعه، فسقطت ثنيتا الذي عضه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أردت أن تقضم يد أخيك كما يقضم الفحل؟)) فأبطلها

[صحيح البخاري] (9/ 8) 6892- حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة قال: سمعت زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين : ((أن رجلا عض يد رجل، فنزع يده من فمه، فوقعت ثنيتاه، فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل؟ لا دية لك)).

[صحيح مسلم] (3/ 1300 ) ((19- (1673) حدثني أبو غسان المسمعي.

حدثنا معاذ (يعني ابن هشام).

حدثني أبي عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين ؛ أن رجلا عض ذراع رجل.

فجذبه فسقطت ثنيته.

فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأبطله.

وقال (أردت أن تأكل لحمه؟)))

أحاديث ذات صلة