- قال سعدُ بنُ معاذٍ ثلاثٌ أنا عما سواهنَّ ضعيفٌ ما سمعت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا إلا علمت أنه حقٌّ ولا صليت صلاةً فحدثت نفسِي بغيرِها حتى أنفتلَ عنها ولا تبعتُ جِنازةً فحدثتُ نفسِي بغيرِ ما إياه قائلةً ويُقالُ لها وفي روايةٍ ولا حضرت ميِّتًا إلا حدثت نفسِي بما يقولُ ويُقالُ له
أخرجه الطبراني (6/5) (5321)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3163)
[المعجم الكبير – للطبراني] (6/ 5) :
5321 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أحمد بن أسد البجلي، ثنا خالد بن عبد الله، عن محمد بن عمرو بن عوف، عن الماجشون ، قال: قال سعد بن معاذ: " ثلاث أنا عما سواهن ضعيف: ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا إلا علمت أنه حق، ولا صليت صلاة فحدثت نفسي بغيرها حتى أنفتل عنها، ولا تبعت جنازة فحدثت نفسي بغير ما إياه قائلة ومقول لها ".
شعب الإيمان (3/ 149 ت زغلول) :
3163 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك ثنا عبد الله بن أبي سعيد ثنا الوليد بن صالح ثنا عباد بن العوام عن محمد بن عمرو عن علقمة عن الماجشون الأكبر قال: قال سعد بن معاذ ثلاث أنا فيما سواهن ضعيف ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول شيئا قط إلا علمت أنه الحق من عند الله لا شك فيه ولا صليت صلاة [قط] فحدثت نفسي بغيرها حتى أفرغ منها ولا شهدت جنازة قط فحدثت نفسي بغيرها ما هي قائلة أو مقول لها.
قال محمد: فحدثت بهذا الحديث الزهري فقال: يرحم الله سعدا إن كان لمأمونا على ما قال ولقد بلغني (أنهم) خصال لا يعطاهن إلا نبي أو من كان شبيها بنبي.