- مَن أشار على مسلمٍ عَوْرَةً يَشِينُه بها بغيرِ حَقٍّ، شانَهُ اللهُ بها في النارِ يومَ القيامةِ

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - ستر عورات المسلمين والنهي عن إشاعتها# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# رقائق وزهد - النهي عن إيذاء المؤمن# آفات اللسان - النميمة# آداب الكلام - آفات اللسان
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5417
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (256)، وأبو الشيخ في ((التوبيخ والتنبيه)) (138)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9658) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

الصمت وآداب اللسان (ص155) :

‌256 - حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا أبو معاوية، عن عبد الله بن ميمون، عن موسى بن مسكين، عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أشاد على مسلم كلمة ليشينه بها بغير حق شانه الله بها في النار يوم القيامة.

التوبيخ والتنبيه لأبي الشيخ الأصبهاني (ص68) :

‌138 - حدثنا محمد بن العباس، وأبو سعيد، قالا: ثنا الحسن بن عرفة، ثنا أبو معاوية، عن خالد بن إلياس، قال أبو جعفر: عن عبد الله بن ميمون، عن موسى بن مسكين، عن أبي ذر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أشاد على مسلم كلمة ليشينه بها بغير حق، شانه الله في النار يوم القيامة.

شعب الإيمان (7/ 107 ت زغلول) :

‌9658 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو الحسن الكارزي نا علي بن عبد العزيز عن (أبي عبيد) نا أبو معاوية عن عبد الله بن ميمون عن موسى بن مسكين عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أشاد على مسلم عورة يشينه بها بغير حق شانه الله بها في الحق يوم القيامة.

قال أبو عبيد: قوله أشاد يعني: رفع ذكره بها ونوه به وشهره بالقبيح.

أحاديث ذات صلة