- من أشار على مسلمٍ عورتَه لسبِّه بغيرِ حقٍّ ساعد اللهُ بها في النارِ يومَ القيامةِ

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - ستر عورات المسلمين والنهي عن إشاعتها# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# رقائق وزهد - النهي عن إيذاء المؤمن# آفات اللسان - النميمة# آداب الكلام - آفات اللسان
المصدر: النوافح العطرة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: محمد جار الله الصعدي
رقم/صفحة: 359
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

لم نجده من حديث أبي هريرة. وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (447)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9658) باختلاف يسير من حديث أبي ذر رضي الله عنه.

الأصول والأحكام

مكارم الأخلاق للخرائطي (ص152) :

‌447 - حدثنا نصر بن داود، حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام، حدثنا أبو معاوية الضرير، عن عبد الله بن ميمون، عن موسى بن مشكم، عن أبي ذر ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أشاد على مسلم عورة يشينه بها، أشانه الله بها يوم القيامة قال أبو منصور نصر بن داود: قال أبو عبيد: قوله صلى الله عليه وسلم: أشاد: رفع ذكره بها، ونوه وشهره بالقبيح، وكذلك كل شيء رفعته فقد أشدته

شعب الإيمان (7/ 107 ت زغلول) :

‌9658 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو الحسن الكارزي نا علي بن عبد العزيز عن (أبي عبيد) نا أبو معاوية عن عبد الله بن ميمون عن موسى بن مسكين عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أشاد على مسلم عورة يشينه بها بغير حق شانه الله بها في الحق يوم القيامة.

قال أبو عبيد: قوله أشاد يعني: رفع ذكره بها ونوه به وشهره بالقبيح.

أحاديث ذات صلة