- كان إذا استجدَّ ثوبًا سمَّاه باسمِه قميصًا أو عِمامةً

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - الدعاء عند لبس ثوب جديد أو نعل أو شبهه# زينة اللباس - العمائم# زينة اللباس - لباس القميص
المصدر: الوهم والإيهام
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: ابن القطان
رقم/صفحة: 4/340
الحكم:[هو] من رواية سعيد الجريري وهو مختلط

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4020)، والترمذي (1767)، وأحمد (11248) مطولاً باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 41) 4020- حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا ابن المبارك، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا استجد ثوبا سماه باسمه إما قميصا، أو عمامة ثم يقول: ((اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك من خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره، وشر ما صنع له)) قال أبو نضرة: (( فكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا لبس أحدهم ثوبا جديدا قيل له: تبلى ويخلف الله تعالى))

[سنن الترمذي] (4/ 239) 1767- حدثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوبا سماه باسمه، عمامة، أو قميصا، أو رداء، ثم يقول: ((اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه، أسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له)): وفي الباب عن عمر، وابن عمر.

حدثنا هشام بن يونس الكوفي قال: حدثنا القاسم بن مالك المزني، عن الجريري نحوه وهذا حديث حسن

[مسند أحمد] (17/ 348) 11248- حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا ابن مبارك، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوبا سماه باسمه قميص- أو عمامة- ثم يقول: (( اللهم لك الحمد، أنت كسوتنيه، أسألك من خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له))

أحاديث ذات صلة