- عن خنساءٍ نفسَها أنَّها كانَتْ تحتَ أنيسِ بنِ قتادةَ وقد قُتِلَ عنها يومَ أحدٍ فزوَّجها أبوها رجلًا فقالَتْ يا رسولَ اللهِ ابنُ عمِّ ولدي أحبُّ إليَّ
أخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) (10/ 423) بلفظ قريب، وأبونعيم في((معرفة الصحابة)) (855)، وابن منده في ((المستطرف)) (1/ 330) بنحوه .
الطبقات الكبير (10/ 423 ط الخانجي) :
أخبرنا أحمد بن حميد العبدى، عن مَعْمَر، عن سعيد بن عبد الرحمن الجَحْشيّ قال: كانت امرأة يقال لها خنساء بنت خِذام تحت أنيس بن قتادة الأنصارى فقتل عنها يوم أحُد فأنكحها أبوها رجلًا فأتت النبيّ، صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله إنّ أبى أنكحنى وإنّ عمّ ولدى أحبّ إليّ.
قال: جعل النبيّ، صلى الله عليه وسلم، أمرها إليها.
معرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 249) :
855 - حدث أحمد بن الخليل البرجلاني، عن الواقدي، عن ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية عن عمه مجمع بن جارية، أن خنساء بنت خدام ، كانت تحت أنيس بن قتادة، فقتل عنها يوم أحد، فزوجها أبوها رجلا من مزينة فكرهته، وجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد نكاحها، فتزوجها أبو لبابة، فجاءت بالسائب بن أبي لبابة وروى غيره عن الزهري، عن عبيد الله بن ثعلبة، وقيل: عبد الله بن ثعلبة
المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة (1/ 330) :
أخبرنا أبي رحمه الله، أخبرنا محمد بن عمرو بن البختري ببغداد، حدثنا أحمد بن الخليل، حدثنا محمد بن عمر المديني، حدثنا محمد بن عبد الله بن أخي الزهري، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن يزيد بن حارثة عن عمه مجمع بن جارية: أن خنساء بنت خذام كانت تحت أنيس بن قتادة، فقتل عنها يوم أحد، فزوجها أبوها رجلا من مزينة فكرهته، وجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد نكاحه، فتزوجها أبو لبابة، فجاءت بالسائب بن أبي لبابة