- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لليَهودِ وبدأ بِهِم يحلِفُ منكم خمسونَ رجلًا فأبَوا فقالَ للأنصارِ استحِقُّوا قالوا نحلفُ علَى الغَيبِ يا رسولَ اللَّهِ فجعلَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ديةً علَى يَهودَ لأنَّهُ وُجِدَ بينَ أظهرِهِم
أخرجه عبد الرزاق (18252)، وأبو عوانة (6484) واللفظ لهما.
سنن أبي داود (4/ 179) :
4526 - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، عن رجال من الأنصار أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لليهود وبدأ بهم يحلف منكم خمسون رجلا فأبوا، فقال للأنصار: استحقوا قالوا: نحلف على الغيب يا رسول الله؟ فجعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم دية على يهود لأنه وجد بين أظهرهم
مصنف عبد الرزاق (10/ 27 ت الأعظمي) :
18252 - عن معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، قال: كانت القسامة في الجاهلية ، ثم أقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأنصاري الذي وجد مقتولا في جب اليهود ، فقالت الأنصار: إن يهود قتلوا صاحبنا ، وعن أبي سلمة ، وسليمان بن يسار ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليهود وبدأ بهم: أيحلف منكم خمسون؟ قالوا: لا ، فقال للأنصار: هل تحلفون؟ فقالوا : أنحلف على الغيب يا رسول الله؟ فجعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم دية على اليهود لأنه وجد بين أظهرهم
مستخرج أبي عوانة (13/ 147) :
6484 - ز- حدثنا الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة وسليمان بن يسار، عن رجال من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- من الأنصار أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال ليهود، وبدأ بهم: "أيحلف منكم خمسون"؟ فأبوا، فقال للأنصار: "أتحلفون"؟ فقالوا: نحلف على الغيب يا رسول الله! فجعلها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دية على يهود؛ لأنه وجد بين أظهرهم