- أنَّ رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ فكتب عمرُ بنُ الخطابِ أن يُقادَ به ثم كتب عمرُ كتابًا بعدَه أن لا تقتلوهُ ولكن اعقِلُوهُ
أخرجه ابن أبي شيبة (28041)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3/ 279) بنحوه.
المحلى بالآثار (10/ 223) :
روينا بالرواية الثابتة من طريق شعبة أنا عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة أن رجلا مسلما قتل رجلا من أهل الحيرة؟ فكتب عمر بن الخطاب: أن يقاد به - ثم كتب عمر كتابا بعده: أن لا تقتلوه، ولكن اعقلوه.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (14/ 183)
28041- حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا محمد بن قيس الأسدي عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن (سبرة) أن رجلا من المسلمين قتل رجلا من أهل الحيرة فكتب (فيه) إلى عمر بن الخطاب فكتب عمر أن اقتلوه به، فقيل لأخيه حنين: اقتله قال: حتى يجيء الغضب قال: فبلغ عمر أنه من فرسان المسلمين، قال: فكتب (عمر) أن لا تقيدوه به، قال: فجاءه الكتاب وقد قتل.
شرح مشكل الآثار (3/ 279) :
حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال: " قتل رجل من المسلمين رجلا من العباد، فذهب أخوه إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فكتب عمر أن يقتل، فجعلوا يقولون: اقتل حنين فيقول: حتى يجيء الغيظ، قال: فكتب أن يودى ولا يقتل "