- من ِ ادَّان دَيْنًا وهو ينوي أنْ يُؤَدِّيَهُ أدَّاهُ اللهُ عنه يومَ القيامةِ بحقِّهِ ومَنِ اسْتَدَانَ دَيْنًا وهو لا ينوي أنْ يُؤَدِّيَهُ فماتَ قال اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ ظننْتَ أنِّي لَا آخذُ لِعَبْدِي حقَّهُ فيؤخَذُ من حسناتِهِ فيُجْعَلُ في حسناتِ الآخرِ فإن لم يكن له حسناتٌ أُخِذَ من سيئاتِ الآخَرِ فتُجْعَلُ عليه

الدلالات الموضوعية:# قرض - من نوى قضاء دينه واهتم به# إيمان - كلام الله# قرض - من استقرض من الناس ليوفي أو يتلف# قرض - الترهيب من الدين# قرض - حسن التقاضي والقضاء
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 4/135
الحكم:فيه جعفر بن الزبير وهو كذاب

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (8/ 243) (7949) واللفظ له.

الأصول والأحكام

المعجم الكبير للطبراني (8/ 243) 7949 - حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من ادان دينا وهو ينوي أن يؤديه أدى الله عنه يوم القيامة، ومن استدان دينا، وهو لا ينوي أن يؤديه فمات، قال الله عز وجل يوم القيامة: ظننت أني لا آخذ لعبدي حقه، فيؤخذ من حسناته فيجعل في حسنات الآخر، فإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات الآخر فجعلت عليه "

أحاديث ذات صلة