- مَن تدايَن بدَيْنِ وفي نَفْسِه وفاؤُه ثمَّ مات ولم يترُكْ وفاءً، تجاوَز اللهُ عنه، وأرضَى غَريمَه بما شاء، ومَن تدايَن بدَيْنٍ وليس في نفسِه وفاؤُه ثمَّ مات، اقتَصَّ اللهُ منه لغَريمِه يومَ القيامةِ.

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحساب والقصاص# قرض - أداء الديون# قرض - من استقرض من الناس ليوفي أو يتلف# قرض - الترهيب من الدين
المصدر: الأجوبة المرضية
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: السخاوي
رقم/صفحة: 3/1184
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (8/290) (7949) بمعناه مطولاً، والحاكم (2206) واللفظ له

الأصول والأحكام

المعجم الكبير (8/ 290) 7949- حدثنا أبو مسلم الكشي ، حدثنا حجاج بن المنهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من ادان دينا وهو ينوي أن يؤديه أدى الله عنه يوم القيامة ، ومن استدان دينا ، وهو لا ينوي أن يؤديه فمات ، قال الله عز وجل يوم القيامة : ظننت أني لا آخذ لعبدي حقه ، فيؤخذ من حسناته فيجعل في حسنات الآخر ، فإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات الآخر فجعلت عليه.

المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 28) 2206 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ أبو المثنى، حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا بشر بن نمير، عن القاسم، عن أبي أمامة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تداين بدين، وفي نفسه وفاؤه، ثم مات، تجاوز الله عنه، وأرضى غريمه بما شاء، ومن تداين بدين وليس في نفسه وفاؤه، ثم مات، اقتص الله لغريمه عنه يوم القيامة

أحاديث ذات صلة