- مَن تدايَنَ بدَيْنٍ وفي نَفْسِه وَفاؤُه ثم ماتَ، تَجاوَزَ اللهُ عنه، وأرْضى غَريمَه بما شاءَ، ومَن تَدايَنَ بدَيْنٍ وليس في نَفْسِه وَفاؤُه ثم ماتَ، اقتَصَّ اللهُ تَعالى لِغَريمِه يَومَ القيامةِ.

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحساب والقصاص# قرض - فضل القرض وحسن النية في القضاء# قرض - إثم من مات وعليه قرض# قرض - من استقرض من الناس ليوفي أو يتلف# مظالم - قصاص المظالم
المصدر: إرشاد الساري
الراوي: أبو أمامة
المحدث: القسطلاني
رقم/صفحة: 4/215
الحكم:[فيه] بشر بن نمير، متروك

أحاديث ذات صلة