- مَنْ أخَذَ شِبْرًا مِنْ مكةَ فَكَأَنَّما أَخَذَهُ مِنْ تَحْتِ قدَمِ الرَّحْمَنِ ومَنْ أخَذَ مِنْ سَائِرِ الأَرْضِ شَيْئًا بِغَيْرِ حقِّهِ جاءَ يومَ القيامةِ مُطَوَّقًا عُنُقُهُ مِنْ سَبْعِ أرَضينَ

الدلالات الموضوعية:# غصب وضمانات - غصب الأرض والزرع فيها# غصب وضمانات - تحريم الغصب والتشديد فيه والنهي عن جده وهزله# مظالم - من ظلم أرضا# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# حج - حرمة مكة والنهي عن استحلالها
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 4/178
الحكم:فيه محمد بن الفضل بن عطية وهو متروك كذاب

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (12/ 211)، (12921) بلفظه.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (معتمد) (12/ 211)

12921 - حدثنا محمود بن محمد الواسطي، ثنا عمر بن صالح بن حمزة الواسطي، ثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن زيد العمي، عن معاوية بن قرة، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أخذ شبرا من مكة بغير حقه فكأنما أخذه من تحت قدم الرحمن، ومن أخذ شيئا من سائر الأرض بغير حقه جاء يوم القيامة مطوقا في عنقه من سبع أرضين

أحاديث ذات صلة