- قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ الفَتحِ: أَلَم تَرَ إلى ما صَنَع صاحِبُكم هلالُ بنُ أُميَّةَ لو قَتلتَ مؤمِنًا بِكافرٍ لَقتَلَه فَدُوه.
فوَديناهُ وبَنو مُدْلجٍ مَعَنا فَجاؤوا بِغَنمٍ عُفرٍ لَم أرَ أَحسنَ مِنها أَموالًا وكانَت بَنو مُدْلجٍ حُلفاءَ بَني كَعبٍ في الجاهليَّةِ.
أخرجه ابن وهب في ((الموطأ)) (482)، والبيهقي (16013) باختلاف يسير.
موطأ ابن وهب الصغير (2/ 189) :
482/ 26 - حدثنا بحر حدثنا ابن وهب، قال: وأخبرني يزيد بن عياض عن عبد الملك بن عبيد عن خرينق بنت الحصين عن أخيها عمران بن الحصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوم الفتح: ألم تر إلى ما صنع صاحبكم هلال بن أمية لو قتلت مؤمنا بكافر لقتلته فدوه فوديناه، وبنو مدلج معنا فجاءوا بغنم عفر لم أر أحسن منها ألوانا، وكانت بنو مدلج حلفاء بني كعب في الجاهلية
السنن الكبير للبيهقي (16/ 178 ت التركي) :
16013 - وأما حديث عمران فأخبرنا أبو بكر ابن الحسن وأبو زكريا ابن أبي إسحاق وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، أخبرنى يزيد بن عياض، عن عبد الملك بن عبيد، عن خرينق بنت الحصين، عن أخيها عمران بن الحصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح: "ألم تر إلى ما صنع صاحبكم هلال بن أمية؟ لو قتلت مؤمنا بكافر لقتلته، فدوه".
فوديناه وبنو مدلج معنا، فجاءوا بغنم عفر لم أر أحسن منها ألوانا، وكانت بنو مدلج حلفاء بنى كعب في الجاهلية.
ورواه أيضا الواقدى عن عمر بن عثمان عن عبد الملك بن عبيد، إلا أنه قال: "خراش بن أمية".
بدل: "هلال بن أمية".
ولم يذكر الدية وما بعدها