- لمَّا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ قامَ خَطيبًا، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ لا حِلْفَ في الإسْلامِ ، وما كانَ مِن حِلْفٍ في الجاهِليَّةِ لم يَزِدْه الإسْلامُ إلَّا شِدَّةً، المُسلِمونَ يَدٌ على مَن سِواهم، يُجيرُ عليهم أَدْناهم، ويَرُدُّ سَراياهم على قاعِدِهم، ولا يُقتَلُ مُسلِمٌ بكافِرٍ، دِيَةُ الكافِرِ نِصْفُ دِيَةِ المُؤمِنِ، لا جَنَبَ ولا جَلَبَ، تُؤخَذُ صَدَقاتُ المُسلِمينَ في دِيارِهم.

الدلالات الموضوعية:# ديات وقصاص - القود بين المسلم والكافر# مغازي - فتح مكة# جمعة - خطبة النبي صلى الله عليه وسلم# ديات وقصاص - مقدار الدية# جهاد - الأمان والوفاء به ومن له إعطاء الأمان
المصدر: اللطائف من دقائق المعارف
الراوي: جد عمرو بن شعيب
المحدث: أبو موسى المديني
رقم/صفحة: 449
الحكم:محفوظ من حديث عمرو بن شعيب

أحاديث ذات صلة