- نهى أن يُضربَ قرشيٌّ بالسياطِ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضل قريش# حدود - صفة الضرب# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# حدود - التعزير
المصدر: تهذيب التهذيب
الراوي: محمد بن هشام
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 9/496
الحكم:لا أعرف له أصلاً

بيانات التخريج:

أخرجه الزبير بن بكار كما في ((تهذيب التهذيب)) (5/ 295) واللفظ له.

الأصول والأحكام

تهذيب التهذيب (5/ 295) :

محمد بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي.

لجده هشام صحبة وهو أخو خالد بن الوليد وتولى إمرة مكة والمدينة لهشام بن عبد الملك، وكانت خالة هشام تزوجها وأولدها فلما ولي هشام الخلافة ولاه إمرة مكة ومنع النساء أن يطفن إذا طاف الرجال فأنكر عليه ذلك عطاء، ولكنه لم يواجهه بذلك لأنه كان متعاظما، ويحكى عنه في العنف أخبار صعبة وقد نقم عليه ذلك الوليد بن يزيد بن عبد الملك فلما ولي الخلافة بعد عمه هشام كتب إلى يوسف بن عمر فقبض على محمد هذا وعلى أخيه إبراهيم وكان أمير المدينة فعذبهما حتى ماتا سنة خمس وعشرين ومائة وقع ذلك في الحج من [صحيح البخاري]: أنه منع النساء أن يطفن مع الرجال، ولما قبض عليه الوليد أمر بضربه بالسياط فقال له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن ‌يضرب ‌قرشي ‌بالسياط.

فذكر قصة منعه في ذلك هكذا أوردها الزبير بن بكار عن الضحاك بن عثمان وهذا الحديث لا أعرف له أصلا ولا أعرف لمحمد ابن هشام رواية مسندة

أحاديث ذات صلة