- أحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها.

في الوَقتَيْنِ كِلَيْهما [والمُرادُ حَديثُ: لَأنْ أجلِسَ مع قَومٍ يَذكُرونَ اللهَ مِن صَلاةِ الغَداةِ إلى أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ أحَبُّ إليَّ ممَّا طَلَعتْ عليه الشَّمسُ، ولَأنْ أجلِسَ مع قَومٍ يَذكُرونَ اللهَ مِن صَلاةِ العَصرِ إلى صَلاةِ المَغرِبِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ثَمانيةً مِن وَلَدِ إسماعيلَ، دِيةُ كُلِّ رَجُلٍ منهم اثنا عَشَرَ ألْفًا].

الدلالات الموضوعية:# صلاة - أدعية دبر الصلوات# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# ديات وقصاص - مقدار الدية# علم - فضل مجالس العلم والذكر
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 5/508
الحكم:[فيه] يحيى بن عيسى ضعيف، والأعمش لم يسمع من أنس فيما نص عليه ابن المديني والبخاري وابن معين وغيرهم.

أحاديث ذات صلة