- أيُّما أهلِ عَرْصةٍ ظَلَّ فيهِمُ امْرؤٌ مُسلِمٌ جائِعًا، فقدْ بَرِئَتْ منهم ذِمَّةُ اللهِ.
أخرجه الدارقطني في غرائب مالك كما في (()) () واللفظ له
لسان الميزان (7/ 281) :
وأخرج أيضا من روايته عن أبيه، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أحاديث، من أنكرها: "أيما أهل عرصة ظل فيهم امرؤ مسلم جائعا فقد برئت منهم ذمة الله".
وقال: تفرد به محمد، وهو منكر الحديث، وهذا باطل.