- لمَّا نزَلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه الجابِيَةَ ، قال لِمُعاذٍ: يا مُعاذُ، ما عُروةُ هذا الأمْرِ؟ قال: قلْتُ: الإخلاصُ -يا أميرَ المُؤمنينَ- والطَّاعةُ، ثمَّ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثٌ مَن فعَلَهنَّ فقدْ أجْرَمَ: مَن عقَدَ لِواءً في غَيرِ حَقٍّ، أو عَقَّ والديْهِ، أو مَشى مع ظالمٍ يَنصُرُه؛ فقد أجرَمَ، يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} [السجدة: 22].
لم نقف عليه إلا عند أحمد بن منيع كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (4444)
[إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (5/ 162) :
4444 - وقال أحمد بن منيع: ثنا الهيثم بن خارجة، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن عبادة بن نسي، عن جنادة بن أبي، أمية قال: "لما نزل عمر ابن الخطاب- رضي الله عنه الجابية قال لمعاذ : يا معاذ، ما عروة هذا الأمر؟ قال: قلت: الإخلاص يا أمير المؤمنين والطاعة، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ثلاث من فعلهن فقد أجرم: من اعتقد لواء في غير حق، أو عق والديه، أو مشى مع ظالم ينصره، فقد أجرم، يقول الله- عز وجل: {إنا من المجرمين منتقمون} .
هذا إسناد ضعيف، لضعف عبد العزيز