- لا بدَّ للناسِ من إمارةٍ برةٍ أو فاجرةٍ فأما البرةُ فتعدلُ في القسمِ وتقسمُ فيئكم فيكم بالسويةِ وأما الفاجرةُ فيُبتَلَى فيها المؤمنُ والإمارةُ الفاجرةُ خيرٌ من الهرجِ قيل يا رسولَ اللهِ وما الهرجُ قال القتلُ والكذبُ
أخرجه الطبراني (10/162) (10210)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (63/241)
[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (10/ 162) 10210- حدثنا محمد بن عبد الله بن عرس المصري ، حدثنا وهب الله بن رزق أبو هريرة المصري ، حدثنا بشر بن بكر ، حدثني الأوزاعي ، حدثني عبدة بن أبي لبابة الأزدي ، حدثني زر بن حبيش قال : لما أنكر الناس سيرة الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، فزع الناس إلى عبد الله بن مسعود ، فقال لهم عبد الله بن مسعود : اصبروا ؛ فإن جور إمام خمسين عاما خير من هرج شهر ، وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا بد للناس من إمارة برة ، أو فاجرة ، فأما البرة فتعدل في القسم ، ويقسم بينكم فيؤكم بالسوية ، وأما الفاجرة فيبتلى فيها المؤمن ، والإمارة الفاجرة خير من الهرج ، قيل : يا رسول الله ، وما الهرج ؟ قال : القتل والكذب.
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (63/ 241) :
أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أخبرنا أبو بكر بن ريذة أخبرنا سليمان بن أحمد حدثنا أحمد بن عبد الله بن عرس المصري حدثنا وهب الله بن رزق أبو هريرة المصري حدثنا بشر بن بكر حدثني الأوزاغي حدثني عبدة بن أبي لبالة الأزدي حدثني زر بن حبيش قال لما أنكر الناس سيرة الوليد بن عقبة بن أبي معيط فزع الناس إلى عبد الله بن مسعود فقال لهم عبد الله بن مسعود اصبروا فإن جور إمام خمسين عاما خير من هرج شهر وذلك أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا بد للناس من إمارة برة أو فاجرة فأما البرة فتعدل في القسم وتقسم بينكم فيأكم بالسوية وأما الفاجرة فيبتلى فيها المؤمن والإمارة الفاجرة خير من الهرج قيل يا رسول الله وما الهرج قال القتل والكذب