- مَن سرقَ وأخاف السَّبيلَ؛ فاقطع يدَه بسرقتِه، ورجلِه بإخافتِه، ومَن قتلَ؛ فاقتُلهُ، ومَن قتل وأخاف السَّبيلَ واستحلَّ الفرجَ الحرامَ؛ فاصلُبهُ.
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (11854)
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (10/ 267) 11854 - حدثنا به علي بن سهل قال، حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب: أن عبد الملك بن مروان كتب إلى أنس بن مالك يسأله عن هذه الآية، فكتب إليه أنس يخبره أن هذه الآية نزلت في أولئك النفر العرنيين، وهم من بجيلة.
قال أنس: فارتدوا عن الإسلام، وقتلوا الراعي، وساقوا الإبل، وأخافوا السبيل، وأصابوا الفرج الحرام.
قال أنس: فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام عن القضاء فيمن حارب، فقال: من سرق وأخاف السبيل فاقطع يده بسرقته، ورجله بإخافته.
ومن قتل فاقتله.
ومن قتل وأخاف السبيل واستحل الفرج الحرام، فاصلبه.