- إنَّ أُمَّتي أُمَّةٌ مَرحومةٌ ليس عليها في الآخِرةِ عَذابٌ، إنَّما عَذابُها في الدُّنْيا القَتلُ والبَلابلُ والزَّلازلُ، قال أبو النَّضرِ: بالزَّلازلِ والقَتلِ والفِتنِ.

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - كثرة الهرج# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# فتن - الفتنة تموج موج البحر# فتن - ظهور الفتن
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 19678
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4278)، وأحمد (19678) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 169 ط مع عون المعبود) ‌4278- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: نا كثير بن هشام، نا المسعودي، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أمتي هذه أمة مرحومة، ليس عليها عذاب في الآخرة، عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل))

[مسند أحمد] (32/ 453 ط الرسالة) ((19678- حدثنا يزيد، أخبرنا المسعودي.

وهاشم، يعني ابن القاسم، حدثنا المسعودي، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه عن جده أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن أمتي أمة مرحومة ليس عليها في الآخرة عذاب، إنما عذابها في الدنيا القتل والبلابل والزلازل)).

قال أبو النضر: (( بالزلازل والقتل والفتن)) ))

أحاديث ذات صلة