- في تفسيرِ قولِه تَعالى: {يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ} [النساء: 27] عن ابنِ عباسٍ أنَّه قال: في سُورةِ النساءِ ثماني آياتٍ هي خيرٌ لهذه الأُمَّةِ مما طَلَعَتْ عليه الشَّمسُ، وعدَّ هذه الآيَةَ منها.
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (9234)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7145)
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (8/ 257) 9234 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني أبو النضر، عن صالح المري، عن قتادة، عن ابن عباس قال: ثمان آيات نزلت في"سورة النساء"، هي خير لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس وغربت، أولاهن: (يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم) [[سورة النساء: 26]] ، والثانية: (والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما) [[سورة النساء: 27]] ، والثالثة: (يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا) [[سورة النساء: 28]] ، = ثم ذكر مثل قول ابن مسعود سواء، وزاد فيه: ثم أقبل يفسرها في آخر الآية: وكان الله للذين عملوا الذنوب غفورا رحيما.
شعب الإيمان (5/ 427 ت زغلول) :
7145 - أخبرنا محمد بن موسى أنا أبو عبد الله الصفار نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا إسماعيل بن إبراهيم بن بسام حدثني صالح المري عن قتادة قال: قال ابن عباس : ثمان آيات في سورة النساء هي خير لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس وغربت أولهن.
{يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم}.
ثلاثا متتابعات، والرابعة.
{إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما}.
والخامسة:
{إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها}.
الآية.
والسادسة:
{ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما}.
والسابعة:
{إن الله لا يغفر أن يشرك به} الآية.
والثامنة:
{والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم} الآية.
فأخبرهم ثم أقبل يفسرها ابن عباس في آخر الآية وكان الله للذين عملوا من الذنوب غفورا رحيما.