- يا مَعشرَ قُريشٍ، إنَّكم الوُلاةُ بَعْدي لهذا الأمرِ {وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا} [آل عمران: 102، 103]، إلى آخرِ الآيةِ، واحْفَظوني في الأنصارِ وأبنائِهم وأبناءِ أبنائِهم، رَحِمَ اللهُ الأنصارَ وأبناءَ الأنصارِ وأبناءَ أبنائِهم.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# مناقب وفضائل - فضل قريش# مناقب وفضائل - فضائل الأنصار# إمامة وخلافة - الإمامة في قريش# اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: عمرو بن عوف المزني
المحدث: البوصيري
رقم/صفحة: 7/320
الحكم:سنده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة في ((المسند)) كما في ((إتحاف الخيرة)) (4146) بلفظه.

الأصول والأحكام

[إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (5/ 9) :

‌4146 - قال أبو بكر بن أبي شيبة: وثنا خالد بن مخلد، ثنا كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده قال: "كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا معشر قريش، إنكم الولاة من بعدي لهذا الأمر، فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون [واعتصموا بحبل الله … ] إلى آخر الآية.

واحفظوني في الأنصار وأبنائهم وأبناء أبنائهم ".

أحاديث ذات صلة