- قال ابنُ عبَّاسٍ: نزَلَتْ هذه الآيةُ {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران: 161]، في قَطيفةٍ حَمراءَ، يَومَ بَدرٍ، فقال بَعضُ الناسِ: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَها.
فأنزَلَ اللهُ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [آل عمران: 161].
أخرجه أبو داود (3971)، والترمذي (3009) باختلاف يسير
[سنن أبي داود] (4/ 31) 3971- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا خصيف، حدثنا مقسم، مولى ابن عباس قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما: (( نزلت هذه الآية {وما كان لنبي أن يغل} [آل عمران: 161] في قطيفة حمراء، فقدت يوم بدر فقال: بعض الناس لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها، فأنزل الله عز وجل {وما كان لنبي أن يغل} [آل عمران: 161] إلى آخر الآية)) قال أبو داود: ((يغل مفتوحة الياء))
[سنن الترمذي] (5/ 230 ت شاكر) 3009- حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن خصيف قال: حدثنا مقسم، قال: قال ابن عباس : (( نزلت هذه الآية {وما كان لنبي أن يغل} [آل عمران: 161] في قطيفة حمراء افتقدت يوم بدر.
فقال بعض الناس: لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها، فأنزل الله تبارك وتعالى: {ما كان لنبي أن يغل} [آل عمران: 161] إلى آخر الآية: ((هذا حديث حسن غريب)) وقد روى عبد السلام بن حرب، عن خصيف، نحو هذا وروى بعضهم هذا الحديث عن خصيف، عن مقسم، ولم يذكر فيه عن ابن عباس