- قال رَجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ سورَةٍ في القُرآنِ أعظَمُ؟ قال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، قال: فأيُّ آيةٍ في القُرآنِ أعظَمُ؟ قال: آيةُ الكُرسيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}، قال: فأيُّ آيةٍ يا نَبيَّ اللهِ، تُحِبُّ أن تُصيبَكَ وأُمَّتَك؟ قال: خاتمِةُ سورةِ البَقرةِ؛ فإنَّها مِن خَزائنِ رَحمةِ اللهِ تَعالى مِن تَحتِ عَرشِه، أَعطاها هَذه الأُمَّةَ، لم تَترُكْ خيرًا مِن خيرِ الدُّنيا وَالآخرةِ إلَّا اشتَمَلَتْ عليهِ.
أخرجه الدارمي (3380)
سنن الدارمي (2/ 540) 3380- حدثنا أبو المغيرة ثنا صفوان حدثني أيفع بن عبد الكلاعي قال قال رجل: يا رسول الله أي سور القرآن أعظم قال قل هو الله أحد قال فأي آية في القرآن أعظم قال آية الكرسي { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } قال فأي آية يا نبي الله تحب ان تصيبك وأمتك قال خاتمة سورة البقرة فإنها من خزائن رحمة الله من تحت عرشه أعطاها هذه الأمة لم تترك خيرا من خير الدنيا والآخرة الا اشتملت عليه