- عن سَعدِ بنِ هِشامٍ، قال: سَألتُ عائِشةَ عن قيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، فقالت: كان قيامُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فريضةً حينَ أنزَل اللهُ عَزَّ وجَلَّ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيل إلَّا قَليلًا} [المُزَّمِّل: 2]، فكان أوَّلَ فريضةٍ، فكانوا يَقومونَ حتَّى تَتَفطَّرَ أقدامُهم، وحَبس اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ آخِرَ السُّورةِ عنهم حَولًا ثُمَّ أنزَل {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} [المزمل: 20]، فصارَ قيامُ اللَّيلِ تَطَوُّعًا

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - التهجد بالليل# تفسير آيات - سورة المزمل# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم# إيمان - الدين يسر# علم - النسخ في القرآن والسنة
المصدر: المعجم الصغير
الراوي: عائشة
المحدث: الطبراني
رقم/صفحة: 1181
الحكم:لم يروه عن عمران بن سليمان الكوفي القبي إلا يزيد، ولا عنه إلا ابن لهيعة. تفرد به ابن أبي مريم، ولا كتبناه إلا عن أبي حبيب يحيى بن نافع.

أحاديث ذات صلة