- ما ترونَ مما تكرهونَ؛ فذلك ما تُجزَونَ، يؤخرُ الخيرَ لأهلِهِ في الآخرةِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# رقائق وزهد - فضل الصبر# رقائق وزهد - ما جاء في فعل الخير# رقائق وزهد - تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا# مريض - فضل المرض والنوائب
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: أبو أسماء الرحبي
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5212
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (4014) مطولاً واللفظ له، وأخرجه إسحق بن راهويه كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (4/24)، والمروزي في ((مسند أبي بكر)) (113) مطولاً باختلاف يسير

الأصول والأحكام

المستدرك للحاكم - ط.

التأصيل (4/ 543) 4014 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، وأبو بكر الشافعي قالا: ثنا محمد بن مسلمة الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ سفيان بن حسين، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي ، قال: بينا أبو بكر الصديق رضي الله عنه، يتغدى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ نزلت هذه الآية {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} [[الزلزلة: 8]] فأمسك أبو بكر وقال: يا رسول الله، أكل ما عملنا من سوء رأيناه؟ فقال: ما ترون مما تكرهون فذلك ما تجزون، يؤخر الخير لأهله في الآخرة صحيح الإسناد ولم يخرجاه "

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (4/ 24) 3782 - قال إسحاق : أخبرنا يزيد بن هارون الواسطي ، أنا سفيان بن حسين ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، قال : بينما أبو بكر يتغدى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أنزلت هذه الآية : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ، فأمسك أبو بكر ، وقال : يا رسول الله ، كل ما عملناه من سوء رأيناه ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ما ترون مما تكرهون فذلك مما تجزون به ، ويؤخر الخير لأهله في الآخرة ، أخرجه أحمد بمعناه في سؤاله عن قوله تعالى : ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب ، من طريق أبي بكر بن أبي زهير الثقفي ، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وأخرج الترمذي بعضه من طريق ابن عمر ، عن أبي بكر رضي الله عنه ، وإسناده ضعيف ، والطريق التي سقناها صحيحة ، إن كان أبو أسماء سمع من أبي بكر رضي الله عنه

مسند أبي بكر الصديق لأحمد بن علي المروزي (ص: 177) 113 - حدثنا أحمد بن علي قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا سفيان بن حسين , عن أيوب , عن أبي قلابة , عن أبي أسماء قال: بينما أبو بكر رضي الله عنه قاعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ نزلت هذه الآية {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره , ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} [[الزلزلة: 8]] قال: فأمسك أبو بكر وقال: يا رسول الله , ما عملنا من سوء أتيناه؟ فقال: ما ترون مما تكرهون فذاك ما تجزون به , ويؤخر الخير لأهله في الآخرة

أحاديث ذات صلة