- كنتُ أحرُسُ ليلةً رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقمتُ، فأخَذ بيدي، فاتَّكَأ عليها فأتَينا على رجلٍ يصلِّي في المسجدِ، رافعًا صوتَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عسى أنْ يكونَ مرائيًا ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ يصلِّي ويدعو، فرفَض يدي، وقال : إنَّكم لن تُدرِكوا هذا الأمرَ بالمغالبةِ - أو قال : بالشدةِ، قال : ثم خرَجْنا ليلةً أُخرى، فمرَرْنا برجلٍ يصلِّي رافعًا صوتَه، فقلتُ : - يا رسولَ اللهِ، عسى أنْ يكونَ مرائيًا ؟ فقال : لا، ولكنَّه أوَّاهٌ قال : فإذا الرجلُ عبدُ اللهِ ذو البِجادَينِ ، والآخَرُ أعرابيٌّ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - الجهر والإسرار بالقراءة وترويح القلوب# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - النهي عن التكلف والمشقة في العبادة# إيمان - الدين يسر# رقائق وزهد - الرياء والسمعة
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: [ سلمة بن ذكوان يقال له: ابن ‌الأدرع]
المحدث: البوصيري
رقم/صفحة: 1/114
الحكم:[فيه] سليمان بن داود ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (18971)، وابن منده في ((معرفة الصحابة)) (686)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (3394) واللفظ لهم جميعا.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (31/ 306 ط الرسالة) :

18971 - حدثنا وكيع، أخبرنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن الأدرع قال: كنت أحرس النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فخرج لبعض حاجته، قال: فرآني، فأخذ بيدي، فانطلقنا، فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ‌عسى ‌أن ‌يكون ‌مرائيا " قال: قلت: يا رسول الله، يصلي يجهر بالقرآن، قال: فرفض يدي، ثم قال: " إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة " قال: ثم خرج ذات ليلة، وأنا أحرسه لبعض حاجته، فأخذ بيدي، فمررنا على رجل يصلي بالقرآن، قال: فقلت: ‌عسى ‌أن ‌يكون ‌مرائيا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " كلا إنه أواب " قال: فنظرت، فإذا هو عبد الله ذو البجادين

معرفة الصحابة لابن منده (ص686) :

أخبرنا محمد بن يعقوب الشيباني، قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب بن حبيب النيسابوري، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، قال: قال ابن الأدرع : كنت أحرس النبي صلى الله عليه وسلم ليلة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته، فانطلقت معه، فمر برجل في المسجد يصلي رافعا صوته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ‌عسى ‌أن ‌يكون ‌مرائيا، فقلت: يا رسول الله، رجل يصلي في المسجد، فقال: إنكم لن تدركوا هذا الأمر بالمغالبة ، ثم خرج ليلة أخرى فوجدني أحرسه، فأخذ بيدي، فانطلقت معه فمر برجل يصلي في المسجد رافعا صوته، فقلت: يا رسول الله، عسى أن يكون هذا مرائيا، قال: لا، ولكنه أواه ، فذهبت بعد ذلك لأنظر من هو، فإذا هو عبد الله ذو البجادتين

معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 1343) :

3394 - حدثنا.

.

.

.

ثنا عبد الله بن أبي داود، ثنا أحمد، ثنا أحمد بن صالح، ثنا عبيد الله بن نافع، عن هشام بن سعيد، عن زيد بن أسلم، عن سلمة بن ذكوان ، قال: كنت أحرس النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فخرج لحاجته، فمر برجل يصلي رافعا صوته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌عسى ‌أن ‌يكون ‌مرائيا ، قلت: يا رسول الله، رجل يصلي في المسجد فقال: إنكم لن تدركوا هذا الأمر بالمغالبة ثم خرج ليلة أخرى فوجدني أحرسه، فأخذ بيدي فمر برجل يصلي في المسجد رافعا صوته، فقلت: يا رسول الله، عسى أن يكون هذا مرائيا؟ قال: لا، ولكنه أواه فإذا هو عبد الله ذو البجادتين

أحاديث ذات صلة