- من قرأ يس في ليلةٍ أصبَحَ مَغفورًا له
لم نقف عليه إلا عند أبو نعيم في حلية الأولياءأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/130)أخرجه أبو يعلى (6224)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/247) واللفظ لهما مطولاً، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/202) باختلاف يسير
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (4/ 130) :
• حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا الحسن بن عصمة ثنا أحمد بن محمد بن الأصفر ثنا إبراهيم بن إسحاق الأزدي عن أبي مريم عن عمرو بن مرة عن الحارث بن سويد عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ يس في ليلة أصبح مغفورا له.
هذا حديث غريب من حديث الحارث ومن حديث عمرو بن مرة لم يروه عن عمرو إلا أبو مريم - وهو عبد الغفار بن القاسم كوفي فى حديثه لين.
---
مسند أبي يعلى (11/ 93 ت حسين أسد) :
6224 - حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا حجاج بن محمد، عن هشام بن زياد، عن الحسن قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ يس في ليلة أصبح مغفورا له، ومن قرأ حم التي يذكر فيها الدخان في ليلة الجمعة أصبح مغفورا له
[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 247) :
وأما حديث أبي هريرة فأنبأنا المبارك بن خيرون قال أنبأنا أحمد بن الحسن ابن خيرون قال أنبأنا أبو طالب بن العلاف قال أما عثمان بن محمد قال حدثنا ابن أبي داود قال حدثنا محمد بن زكريا قال حدثنا عثمان بن الهيثم قال حدثنا هشام عن الحسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ يس في ليلة أصبح مغفورا له، ومن قرأ الدخان ليلة الجمعة أصبح مغفورا له ".هذا الحديث من جميع طرقه باطل له أصل له....وأما حديث أبي هريرة فقال الدارقطني: محمد بن زكريا يضع الحديث.
قال: هذا الحديث قد روى مرفوعا وموقوفا وليس فيها شئ يثبت.
[الضعفاء الكبير للعقيلي] (1/ 202) :
249 - جسر بن فرقد القصاب .....
ليس بشيء ومن حديثه ما حدثنا به إبراهيم بن محمد قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا جسر بن فرقد، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ يس في ليلة غفر له والرواية في هذا المتن فيها لين
---
حلية الأولياء (4/ 130) حدثنا محمد بن عمر بن سلم حدثنا الحسن بن عصمة حدثنا أحمد بن محمد بن الأصفر حدثنا إبراهيم بن إسحاق الأزدي عن أبي مريم عن عمرو بن مرة عن الحارث بن سويد عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأيس في ليلة أصبح مغفورا له.هذا حديث غريب من حديث الحارث ومن حديث عمرو بن مرة لم يروه عن عمرو إلا أبو مريم وهو عبدالغفار بن القاسم كوفي في حديثه لين.