- أَخَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ العشاءِ حتى نام الناسُ وتَهَجَّدَ المتهجِّدون واستيْقَظَ المستيقظُ فخرج فأُقِيمتِ الصلاةُ وقال لولا أن أَشُقَّ على أُمَّتي لأَخَّرتُها إلى هذا الوقتِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - وقت صلاة العشاء# صلاة - مواقيت الصلاة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# صلاة - تأخير العشاء
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: أحمد شاكر
رقم/صفحة: 8/57
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (570), ومسلم (639) بنحوه

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 118) ‌570- حدثنا محمود، قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرني ابن جريج قال: أخبرني نافع قال: حدثنا عبد الله بن عمر : ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شغل عنها ليلة، فأخرها حتى رقدنا في المسجد، ثم استيقظنا، ثم رقدنا، ثم استيقظنا، ثم خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: ليس أحد من أهل الأرض ينتظر الصلاة غيركم)).

وكان ابن عمر: لا يبالي أقدمها أم أخرها، إذا كان لا يخشى أن يغلبه النوم عن وقتها، وكان يرقد قبلها.

قال ابن جريج: قلت لعطاء.

[صحيح مسلم] (1/ 442 ) ((220- (‌639) وحدثني زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم (قال إسحاق: أخبرنا.

وقال زهير: حدثنا جرير) عن منصور، عن الحكم، عن نافع، عن عبد الله بن عمر ؛ قال

مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة.

فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده.

فلا ندري أشيء شغله في أهله أو غير ذلك.

فقال حين خرج ((إنكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم.

ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة)) ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلى)).

أحاديث ذات صلة