- [ سُئلَت عائشةُ ] أيُّ صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ أحبَّ إليهِ أن يواظِبَ علَيها قالَت كانَ يصلِّي أربعًا قبلَ الظُّهرِ، يُطيلُ فيهنَّ القيامَ، ويُحسِنُ فيهنَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - السنن الرواتب# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل# صلاة - فضل أربع قبل الظهر وبعدها# صلاة - ما يصلى قبل الظهر وبعدها
المصدر: ضعيف ابن ماجه
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 217
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجة (1156)، وابن أبي شيبة (6003) واللفظ لهما، وأحمد (24164) بلفظه مطولًا.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 365) 1156 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، قال: أرسل أبي إلى عائشة : أي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه أن يواظب عليها؟ قالت: كان يصلي أربعا قبل الظهر، يطيل فيهن القيام، ويحسن فيهن الركوع والسجود

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (4/ 277) 6003- حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن قابوس ، عن أبيه ، قال : أرسل أبي إلى عائشة : أي صلاة كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يواظب عليها ؟ قالت : كان يصلي أربعا قبل الظهر ، يطيل فيهن القيام ، ويحسن فيهن الركوع والسجود.

[مسند أحمد] (40/ 193) 24164 - حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه قال: أرسل أبي امرأة، إلى عائشة يسألها، أي الصلاة كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يواظب عليها؟ قالت: كان يصلي قبل الظهر أربعا يطيل فيهن القيام، ويحسن فيهن الركوع، والسجود، فأما ما لم يكن يدع صحيحا، ولا مريضا، ولا غائبا، ولا شاهدا فركعتين قبل الفجر

أحاديث ذات صلة