- كان يُصلِّي قَبلَ الظُّهرِ أربعًا يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ، ويُحسِنُ فيهِنَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فأمَّا ما لم يكن يَدَعُ صَحيحًا، ولا مَريضًا، ولا غائِبًا، ولا شاهِدًا، فرَكعَتينِ قَبلَ الفَجْرِ.
أخرجه ابن ماجه (1156)، وأحمد (24164) واللفظ له
سنن ابن ماجه (1/ 365 ت عبد الباقي) :
1156 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، قال: أرسل أبي إلى عائشة : أي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه أن يواظب عليها؟ قالت: كان يصلي أربعا قبل الظهر، يطيل فيهن القيام، ويحسن فيهن الركوع والسجود
مسند أحمد (40/ 193 ط الرسالة) :
24164 - حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه قال: أرسل أبي امرأة إلى عائشة يسألها: أي الصلاة كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يواظب عليها؟ قالت: كان يصلي قبل الظهر أربعا يطيل فيهن القيام، ويحسن فيهن الركوع والسجود، فأما ما لم يكن يدع صحيحا ولا مريضا ولا غائبا، ولا شاهدا، فركعتين قبل الفجر