- كان يُصلِّي قَبلَ الظُّهرِ أربعًا يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ، ويُحسِنُ فيهِنَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فأمَّا ما لم يكن يَدَعُ صَحيحًا، ولا مَريضًا، ولا غائِبًا، ولا شاهِدًا، فرَكعَتينِ قَبلَ الفَجْرِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - السنن الرواتب# صلاة - صفة السجود# صلاة - صفة الركوع# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 24164
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1156)، وأحمد (24164) واللفظ له

الأصول والأحكام

سنن ابن ماجه (1/ 365 ت عبد الباقي) :

1156 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، قال: أرسل أبي إلى عائشة : أي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه أن يواظب عليها؟ قالت: كان يصلي أربعا قبل الظهر، يطيل فيهن القيام، ويحسن فيهن الركوع والسجود

مسند أحمد (40/ 193 ط الرسالة) :

24164 - حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه قال: أرسل أبي امرأة إلى عائشة يسألها: أي الصلاة كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يواظب عليها؟ قالت: كان يصلي قبل الظهر أربعا يطيل فيهن القيام، ويحسن فيهن الركوع والسجود، فأما ما لم يكن يدع صحيحا ولا مريضا ولا غائبا، ولا شاهدا، فركعتين قبل الفجر

أحاديث ذات صلة