- ما مِن أيَّامٍ العملُ فيها أفضَلُ من أيَّامِ العشرِ.
يعني: عشرَ ذي الحِجَّةِ – صيامُ يومٍ منها يعدِلُ صيامَ سَنَةٍ، وقيامُ ليلةٍ منها يعدِلُ قيامَ ليلَةٍ القدْرِ، فأكثِروا من التَّسبيحِ والتكبيرِ وذكرِ اللَّهِ
أخرجه الترمذي (758)، وابن ماجه (1728) باختلاف يسير.
[مسند البزار = البحر الزخار] (14/ 242) :
7816- حدثنا أبو بكر بن نافع، قال: حدثنا مسعود بن واصل، قال: حدثنا النهاس بن قهم، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: ما من أيام العمل فيه أفضل من أيام العشر، يعني: عشر ذي الحجة - صيام يوم منها يعدل صيام سنة وقيام ليلة منها يعدل قيام ليلة القدر فأكثروا من التسبيح والتكبير وذكر الله.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة إلا النهاس بن قهم، وهو رجل من أهل البصرة ليس به بأس، ولا حدث به عنه إلا مسعود بن واصل، وهو رجل بصري لا بأس به.
[سنن الترمذي] (3/ 122) :
758 - حدثنا أبو بكر بن نافع البصري قال: حدثنا مسعود بن واصل، عن نهاس بن قهم، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة، يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل، عن النهاس.
وسألت محمدا، عن هذا الحديث فلم يعرفه من غير هذا الوجه مثل هذا وقد روي عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا شيء من هذا وقد تكلم يحيى بن سعيد في نهاس بن قهم من قبل حفظه
سنن ابن ماجه (1/ 551 ت عبد الباقي) :
1728 - حدثنا عمر بن شبة بن عبيدة قال: حدثنا مسعود بن واصل، عن النهاس بن قهم، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر، وإن صيام يوم فيها ليعدل صيام سنة، وليلة فيها بليلة القدر