- مَن ماتَ وَهوَ يقولُ : القرآنُ مخلوقٌ لقيَ اللَّهَ يومَ القيامةِ ووجهُهُ إلى قفاهُ
أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (10/ 455) واللفظ له.
الموضوعات لابن الجوزي ط أضواء السلف (1/ 154) 236- أنبأنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، قال: أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس، قال: قرئ على صدقة بن هبيرة، وأنا أسمع، قيل له حدثك يوسف بن يعقوب المعدل ؟ قال: حدثنا حفص بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن العلاء الإسكندراني، عن بقية بن الوليد، عن ثور بن يزيد، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء [[عن أبي أمامة ]]، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من مات وهو يقول القرآن مخلوق لقي الله يوم القيامة ووجهه إلى قفاه.
قال الخطيب: ومن بين ابن هبيرة وبقية لا يعرف، وثور بن يزيد لم يدرك، أم الدرداء.
قال المؤلف: قلت: وقد ذكرنا أن بقية كان يروي عن المجهولين والضعفاء وربما أسقط ذكرهم وذكر من رووا له عنه.
تاريخ بغداد ت بشار (10/ 455) فأخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس، قال: قرئ على صدقة بن هبيرة وأنا أسمع، قيل له: حدثك يوسف بن يعقوب المعدل، قال: حدثنا حفص بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن العلاء الإسكندراني، عن بقية بن الوليد، عن ثور بن يزيد، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من مات وهو يقول: القرآن مخلوق لقي الله يوم القيامة ووجهه إلى قفاه "، من بين ابن هبيرة وبقية لا يعرف، وثور بن يزيد لم يدرك أم الدرداء