- رُدُّوهُ لِحالَتِه الأُولَى، فإنَّهُ مَنَعَتْنِي وطَاءَتُهُ صَلاتيَ الليلةَ
أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (329)، وابن الجوزي في ((قيام الليل)) (37) كلاهما بلفظه مطولا.
الشمائل المحمدية للترمذي (معتمد) (ص: 125)
329 - حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى البصري، قال: حدثنا عبد الله بن ميمون، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه قال: سئلت عائشة - رضي الله عنها -، ما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتك؟ قالت: من أدم حشوه من ليف.
وسئلت حفصة - رضي الله عنها -، ما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتك؟ قالت: مسحا نثنيه ثنيتين فينام عليه، فلما كان ذات ليلة قلت: لو ثنيته أربع ثنيات كان أوطأ له، فثنيناه له بأربع ثنيات، فلما أصبح قال: ما فرشتم لي الليلة؟ قالت: قلنا: هو فراشك إلا أنا ثنيناه بأربع ثنيات، قلنا: هو أوطأ لك قال: ردوه لحالته الأولى، فإنه منعتني وطأته صلاتي الليلة.
قيام الليل لابن الجوزي (ص: 8) 37 - أخبرنا عمر بن أبي الحسن البسطامي، قال: أنا أحمد بن أبي منصور، قال: أخبرنا علي بن أحمد، قال: أنا الهيثم بن كليب، قال: نا الترمذي، قال: نا زياد بن يحيى، قال: نا عبد الله بن ميمون، قال: أنا جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: سئلت عائشة: ما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: من أدم، حشوه ليف.
وسئلت حفصة : ما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: مسح نثنيه ثنيين فينام عليه، فلما كان ذات ليلة، قلت: لو ثنيته بأربع ثنيات، كان أوطأ له، فثنيناه بأربع ثنيات، فلما أصبح، قال: ما فرشتموني الليلة؟ قلنا: هو فراشك، إلا أنا ثنيناه بأربع ثنيات، قلنا: هو أوطأ لك، قال: ردوه لحالته الأولى، فإنه منعتني وطأته صلاتي الليلة.