- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئل عن الشَّفعِ والوترِ، قال : هي الصلاُة بعضُها شفعٌ، وبعضُها وترٌ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الفجر# علم - ما بثه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العلم# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# علم - حسن السؤال ونصح العالم# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الوتر
المصدر: ضعيف الترمذي
الراوي: عمران بن الحصين
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 3342
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3342) واللفظ له، وأحمد (19919) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (5/ 440) :

‌3342 - حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود، قالا: حدثنا همام، عن قتادة، عن عمران بن عصام، عن رجل، من أهل البصرة، عن عمران بن حصين ، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الشفع والوتر، فقال: هي الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث قتادة وقد رواه خالد بن قيس أيضا، عن قتادة.

[مسند أحمد] (33/ 148 ط الرسالة) :

‌19919 - حدثنا أبو داود، حدثنا همام، عن قتادة، عن عمران بن عصام، أن شيخا حدثه من أهل البصرة، عن عمران بن حصين : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الشفع والوتر، فقال: " هي الصلاة: بعضها شفع، وبعضها وتر ".

أحاديث ذات صلة