- كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجمُعَةِ، وكانَت لَهم سوقٌ كانت بَنو سُلَيْمٍ يَجْلِبونَ إليها الخَيلَ والإبِلَ والسَّمْنَ، فقَدِموا فخرَج إليْهِمُ الناسُ وتَرَكوهُ، وكان لهُم لَهْوٌ يَضْرِبونَهُ فنزلت أي آية { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا } الآية
أخرجه الشافعي في ((المسند)) (65)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (6422) واللفظ لهما.
مسند الشافعي (ص65) :
أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة وكانت لهم سوق يقال لها البطحاء، كانت بنو سليم يجلبون إليها الخيل والإبل والغنم والسمن، فقدموا فخرج إليهم الناس وتركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لهم لهو، إذا تزوج أحدهم من الأنصار ضربوا بالكير فعيرهم الله بذلك فقال: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما} [الجمعة: 11] "
معرفة السنن والآثار (4/ 350) :
6422 - أخبرنا أبو بكر، وأبو زكريا، وأبو سعيد قالوا: حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: حدثني جعفر، عن أبيه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم " يخطب يوم الجمعة، وكانت لهم سوق يقال لها البطحاء كانت بنو سليم يجلبون إليها الخيل والإبل والغنم والسمن، فقدموا فخرج إليهم الناس وتركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لهم لهو إذا تزوج أحد من الأنصار ضربوا بالكبر، فعيرهم الله بذلك فقال: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما} [الجمعة: 11] "