- أرسل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يسألُ يهوديا إلى الميسرةِ ، فقال : وأي ميسرةٍ وهو الذي لا زرعَ لهُ ولا ضرعَ لهُ، فبلغ ذلكَ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : واللهِ أما أنّه لو أعطانا لوجدَ مالهُ، ؟ ولأن يلبسَ الرجلُ من أنواعٍ شتّى خيرٌ لهُ من أن يستدينَ ما ليسَ عندهُ قضاؤهُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم# قرض - أداء الديون# قرض - من استقرض من الناس ليوفي أو يتلف# قرض - الترهيب من الدين# قرض - حسن التقاضي والقضاء
المصدر: ذخيرة الحفاظ
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن القيسراني
رقم/صفحة: 1/386
الحكم:[فيه] أسيد بن زيد الجمال ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/400) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

الكامل في الضعفاء (1/ 400) حدثنا بن صاعد حدثنا إبراهيم بن راشد حدثنا اسيد بن زيد الجمال حدثنا أبو بكر بن عباس عن عاصم عن أنس قال أرسل النبي صلى الله عليه و سلم يسأل يهوديا الى الميسرة فقال وأي ميسرة له وهو الذي لا زرع له ولا ضرع فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال والله أما انه لو أعطانا لوجدنا له ولأن يلبس الرجل من أنواع شتى خير من ان يستدين ما ليس عنده قضاء قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد أيضا لا اعلم يرويه عن أبي بكر بن عياش غير اسيد بن زيد وعاصم المذكور في الإسناد عاصم بن بهدلة ليس هو عاصم الأحول وأسيد بن زيد هذا يتبين على رواياته ضعف وله غير ما ذكرت من الروايات وعامة ما يرويه لا يتابع عليه

أحاديث ذات صلة