- يَظهَرُ الإسلامُ حتَّى تَختلِفَ التُّجَّارُ في البحرِ، وحتَّى تخوضَ الخيلُ في سَبيلِ اللهِ.
ثمَّ يَظهَرُ أقوامٌ يَقرؤونَ القُرآنَ، يقولون: مَن أقرَأُ مِنَّا؟ مَن أعلَمُ مِنَّا؟ مَن أفقَهُ مِنَّا؟ ثمَّ قال: هل في أولئك مِن خيرٍ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: أولئك منكم مِن هذه الأُمَّةِ، وأولئك هم وَقودُ النَّارِ.
لم نقف عليه من حديث عبدالله بن عمر. وأخرجه البزار (283)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6242) باختلاف يسير من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه
[مسند البزار = البحر الزخار] (1/ 405) :
283 - حدثنا عبد الله بن شبيب قال: نا إسحاق بن محمد الفروي، قال: نا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يظهر الإسلام حتى تخوض الخيل البحار، وحتى يختلف التجار في البحر، ثم يظهر قوم يقرءون القرآن يقولون: من أقرأ منا؟ من أفقه منا؟ " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وهل في أولئك من خير؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: أولئك وقود النار أولئك منكم، من هذه الأمة
[المعجم الأوسط للطبراني] (6/ 221) :
6242 - حدثنا محمد بن علي الصائغ قال: نا خالد بن يزيد العمري قال: ثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، أنه سمع عمر بن الخطاب ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يظهر الإسلام حتى يختلف التجار في البحر، وحتى تخوض الخيل في سبيل الله، ثم يظهر قوم يقرءون القرآن، يقولون: من أقرأ منا؟ من أفقه منا؟ من أعلم منا؟ ثم قال لأصحابه: هل في أولئك من خير؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: أولئك منكم من هذه الأمة، فأولئك هم وقود النار
لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن زيد بن أسلم إلا خالد بن يزيد العمري "