- يَظهَرُ الإسلامُ حتَّى تَختلِفَ التُّجَّارُ في البحرِ، وحتَّى تخوضَ الخيلُ في سَبيلِ اللهِ.

ثمَّ يَظهَرُ أقوامٌ يَقرؤونَ القُرآنَ، يقولون: مَن أقرَأُ مِنَّا؟ مَن أعلَمُ مِنَّا؟ مَن أفقَهُ مِنَّا؟ ثمَّ قال: هل في أولئك مِن خيرٍ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: أولئك منكم مِن هذه الأُمَّةِ، وأولئك هم وَقودُ النَّارِ.

الدلالات الموضوعية:# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# إسلام - كثرة أهل الإسلام# رقائق وزهد - الكبر والتواضع
المصدر: الكبائر لابن عبدالوهاب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: محمد ابن عبد الوهاب
رقم/صفحة: 37
الحكم:إسناده لا بأس به

بيانات التخريج:

لم نقف عليه من حديث عبدالله بن عمر. وأخرجه البزار (283)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6242) باختلاف يسير من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (1/ 405) :

‌283 - حدثنا عبد الله بن شبيب قال: نا إسحاق بن محمد الفروي، قال: نا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يظهر الإسلام حتى تخوض الخيل البحار، وحتى يختلف التجار في البحر، ثم يظهر قوم يقرءون القرآن يقولون: من أقرأ منا؟ من أفقه منا؟ " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وهل في أولئك من خير؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: أولئك وقود النار أولئك منكم، من هذه الأمة

[المعجم الأوسط للطبراني] (6/ 221) :

‌6242 - حدثنا محمد بن علي الصائغ قال: نا خالد بن يزيد العمري قال: ثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، أنه سمع عمر بن الخطاب ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يظهر الإسلام حتى يختلف التجار في البحر، وحتى تخوض الخيل في سبيل الله، ثم يظهر قوم يقرءون القرآن، يقولون: من أقرأ منا؟ من أفقه منا؟ من أعلم منا؟ ثم قال لأصحابه: هل في أولئك من خير؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: أولئك منكم من هذه الأمة، فأولئك هم وقود النار

لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن زيد بن أسلم إلا خالد بن يزيد العمري "

أحاديث ذات صلة