- إذا اقتَرَبَ الزَّمانُ كثُرَ لُبسُ الطَّيالِسةِ ، وكثُرَتِ التِّجارةُ، وكثُرَ المالُ، وعظُمَ ربُّ المالِ بمالِه، وكثُرَتِ الفاحِشةُ، وكانَتْ إمارةُ الصِّبْيانِ، وكثُرَ النِّساءُ، وجارَ السُّلْطانُ، وطُفِّفَ في المِكْيالِ والمِيزانِ، ويُرَبِّي الرَّجلُ جِرْوَ كَلبٍ خَيرٌ له مِن أنْ يُرَبِّيَ وَلدًا له، ولا يوَقَّرُ كَبيرٌ، ولا يُرحَمُ صَغيرٌ، ويَكثُرُ أوْلادُ الزِّنا، حتَّى أنَّ الرَّجلَ ليَغْشى المَرْأةَ على قارِعةِ الطَّريقِ ، فيَقولُ أمثَلُهم في ذلك الزَّمانِ: لوِ اعتَزَلْتُما عنِ الطَّريقِ، ويَلبَسونَ جُلودَ الضَّأنِ على قُلوبِ الذِّئابِ، أمثَلُهم في ذلك الزَّمانِ المُداهِنُ.

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - ذم الإمام الجائر# أشراط الساعة - علامات الساعة الكبرى# لعان وتلاعن - تعظيم الزنا والتشديد فيه# فتن - ظهور الفساد في آخر الزمان
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: أبو ذر
المحدث: الحاكم
رقم/صفحة: 5562
الحكم:تفرد به سيف بن مسكين، عن المبارك بن فضالة والمبارك بن فضالة ثقة

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4860) واللفظ له.

الأصول والأحكام

[المستدرك على الصحيحين] (3/ 386) :

5465 - أخبرناه أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن مكرم، ابن أخي الحسن بن مكرم البزار، ببغداد أنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري، ثنا سيف بن مسكين الأسواري، ثنا المبارك بن فضالة، عن المنتصر بن عمارة بن أبي ‌ذر الغفاري، عن أبيه، عن جده ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا اقترب الزمان كثر ‌لبس ‌الطيالسة، وكثرت التجارة، وكثر المال، وعظم رب المال بماله، وكثرت الفاحشة، وكانت إمارة الصبيان، وكثر النساء، وجار السلطان، وطفف في المكيال والميزان، ويربي الرجل جرو كلب خير له من أن يربي ولدا له، ولا يوقر كبير، ولا يرحم صغير، ويكثر أولاد الزنا، حتى أن الرجل ليغشى المرأة على قارعة الطريق، فيقول أمثلهم في ذلك الزمان: لو اعتزلتما عن الطريق، ويلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب، أمثلهم في ذلك الزمان المداهن هذا حديث تفرد به سيف بن مسكين، عن المبارك بن فضالة والمبارك بن فضالة ثقة

[المعجم الأوسط للطبراني] (5/ 126) :

4860 - حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم قال: نا سيف بن مسكين قال: نا مبارك بن فضالة، عن المنتصر بن عمارة، عن أبيه، عن جده وكان جده أبو ‌ذر الغفاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا اقترب الزمان كثر ‌لبس ‌الطيالسة، وكثرت التجارة، وكثر المال، وعظم رب المال لماله، وكثرت الفاحشة، وكانت إمرة الصبيان، وكثر الفساد، وجار السلطان، وطفف في المكيال والميزان، ويربي الرجل جرو كلب خير له من أن يربي ولدا، ولا يوقر كبير، ولا يرحم صغير، ويكثر أولاد الزنا، حتى إن الرجل ليغشى المرأة على قارعة الطريق، فيقول أمثلهم في ذاكم الزمان: لو اعتزلتم عن الطريق، يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب، أمثلهم في ذلك الزمان المداهن

أحاديث ذات صلة