- قَد كانَ يصيبُنا الحيضُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فَتلبثُ إحدانا أيَّامَ حيضِها ثمَّ تطَّهَّرُ فتَنظرُ الثَّوبَ الَّذي كانت تقلبُ فيهِ فإن أصابَهُ دمٌ غَسلناهُ وصلَّينا فيهِ وإن لم يَكن أصابَهُ شيءٌ ترَكناهُ ولم يمنَعنا ذلِكَ مِن أن نصلِّيَ فيهِ وأمَّا الممتَشِطةُ فَكانت إحدانا تَكونُ ممتَشِطةً فإذا اغتسَلَت لم تنقُض ذلِكَ ولَكنَّها تحفِنُ على رأسِها ثلاثَ حَفناتٍ فإذا رأتِ البللَ في أصولِ الشَّعرِ دلَكتْهُ ثمَّ أفاضَت على سائرِ جسَدِها

الدلالات الموضوعية:# غسل - تعاهد باطن الشعور وما في نقضها# طهارة - إزالة النجاسات# غسل - غسل الحائض والنفساء# حيض - غسل دم الحيض# حيض - دم الحيض يصيب الثوب# طهارة - بيان ما هو نجس والأمر بغسله# طهارة - غسل الدم
المصدر: ضعيف أبي داود
الراوي: أم سلمة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 359
الحكم:ضعيف

أحاديث ذات صلة