- أَتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نَتَبايَعُ بالسوقِ، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ، إنَّكم تُكثِرونَ الحَلِفَ، فاخْلِطوا بَيعَكم هذا بالصَّدَقةِ فسمَّانا يَومَئذٍ التُّجَّارَ.
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2082) واللفظ له، والترمذي في ((العلل)) (309) مختصرا، والروياني في ((مسنده)) (420) بلفظه.
شرح مشكل الآثار (5/ 330) :
2082 - وما قد حدثنا بكار بن قتيبة قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار، أن البراء بن عازب قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتبايع بالسوق فقال: " يا معشر التجار ، إنكم تكثرون الحلف، فاخلطوا بيعكم هذا بالصدقة " فسمانا يومئذ التجار.
قال أبو جعفر: فكان ذلك أيضا كما قد رويناه قبله ، وكان الكلام فيه كالكلام فيما تكلمنا به فيما رويناه قبله ، وقد روي هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجه آخر بين فيه من أرادهم من التجار ، واستثنى من لم يرده منهم بذلك القول
العلل الكبير للترمذي = ترتيب علل الترمذي الكبير (ص178) :
309 - حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار، أن البراء بن عازب ، قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتبايع في السوق ونحن نسمى السماسرة فقال: يا معشر التجار إنكم تكثرون الحلف الحديث.
سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: عمرو بن دينار لم يسمع من البراء وبينهما عندي رجل
مسند الروياني (1/ 282) :
420 - نا يحيى بن حكيم المقوم، ومحمد بن إسحاق قالا: نا عبد الله بن بكر، نا أبو يونس القشيري، عن عمرو بن دينار: أن البراء بن عازب قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتبايع في السوق ونحن نسمى السماسرة فقال: يا معشر التجار، إنكم تكثرون الحلف فاخلطوا بيعكم هذا بالصدقة فسمينا يومئذ تجارا "