- ماتَ بَغلٌ، وقالَ حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ: ناقةٌ، عِندَ رَجُلٍ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَستَفتِيهِ، فزعَمَ جابِرُ بنُ سَمُرَةَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ لصاحِبِها: أمَا لكَ ما يُغنيكَ عنها؟ قالَ: لا.
قالَ: اذهَبْ فكُلْها، قالَ أبو عَبدِ الرَّحمنِ: الصَّوابُ ناقةٌ.
أخرجه أبو داود (3816)، وأحمد (20824) واللفظ له
[سنن أبي داود] (3/ 358) 3816- حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة ، أن رجلا، نزل الحرة ومعه أهله وولده فقال رجل إن ناقة لي ضلت فإن وجدتها فأمسكها فوجدها، فلم يجد صاحبها فمرضت فقالت امرأته: انحرها فأبى فنفقت فقالت: اسلخها حتى نقدد شحمها، ولحمها، ونأكله، فقال: حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأتاه فسأله فقال ((هل عندك غنى يغنيك؟))، قال: لا قال: ((فكلوها)) قال: فجاء صاحبها فأخبره الخبر فقال: هلا كنت نحرتها قال: استحييت منك.
[مسند أحمد] (34/ 416 ط الرسالة) ((20824- حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن جابر بن سمرة ، قال: مات بغل- وقال حماد بن سلمة: ناقة- عند رجل، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتيه، فزعم جابر بن سمرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لصاحبها: (( أما لك ما يغنيك عنها؟)) قال: لا.
قال: (( اذهب فكلها)).
قال أبو عبد الرحمن: الصواب: ناقة))