- يَكونُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ يُنبَزونَ : الرَّافضةَ، يرفُضونَ الإسلامَ ويلفِظونَهُ، فاقتُلوهم فإنَّهم مشرِكونَ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# عقيدة - الروافض# اعتصام بالسنة - الخوارج والمارقين# حدود - قتل الخوارج وأهل البغي
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 6267
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (2586)، والطبراني (12/242) (12997)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/548)

الأصول والأحكام

مسند أبي يعلى (4/ 459 ت حسين أسد) :

2586 - حدثنا زهير، حدثنا هاشم، حدثنا عمران بن زيد التغلبي، حدثني الحجاج بن تميم، عن ميمون بن مهران، عن عبد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يكون في آخر الزمان قوم ينبزون الرافضة: يرفضون الإسلام ويلفظونه فاقتلوهم؛ فإنهم مشركون ".

[المعجم الكبير للطبراني] (12/ 242) :

‌12997 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن يونس، ثنا عمران بن زيد، ثنا الحجاج بن تميم، عن ميمون بن مهران، عن عبد الله بن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يكون قوم في آخر الزمان يسمون الرافضة يرفضون الإسلام، ويلفظونه فاقتلوهم فإنهم مشركون.

[دلائل النبوة - البيهقي] (6/ 548) :

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد، حدثنا يونس بن محمد المؤدب حدثنا عمران بن زيد عن الحجاج بن تميم عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يكون في آخر الزمان قوم يسمون ‌الرافضة يرفضون الإسلام ويلفظونه فاقتلوهم فإنهم مشركون.

وروي في معناه من أوجه أخر كلها ضعيفة، والله أعلم.

أحاديث ذات صلة