- أنَّ أبا سُفيانَ جاء، فجلَسَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألمْ تَرَ إلى خَتَنَتِكَ؛ خطَبَها عمرُ بنُ الخطَّابِ فأبَتْهُ؟ فقال: ما منَعَها مِن عُمرَ؟ ما بالمدينةِ رجُلٌ -إلَّا أنْ يكونَ نَبِيًّا- أفضَلُ مِن عُمرَ، قال: فقلْتُ للَّذي حَدَّثني: أكانَ بالمدينةِ يومئذٍ أبو بكرٍ؟ قال: لا أدْري.
أخرجه الحارث ابن أبي أسامة كما في ((بغية الباحث)) (969) واللفظ له.
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 894) :
969 - حدثنا كثير بن هشام ، ثنا جعفر ، ثنا ثابت بن الحجاج ، عن رجل ، أن أبا سفيان ، جاء فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ألم تر إلى ختنتك خطبها عمر بن الخطاب فأبته ، فقال: ما منعها من عمر ، ما بالمدينة رجل إلا أن يكون نبيا أفضل من عمر ، قال: فقلت للذي حدثني: أكان بالمدينة يومئذ أبو بكر؟ قال: لا أدري