- أبصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدَ بنَ حارثةَ غُلامًا ذا ذُؤابةٍ، قد أوْقَفَه قَومُه بالبَطحاءِ للبَيعِ، فأتى خَديجةَ، فقالتْ: كمْ ثَمَنُه؟ قال: سَبعُ مِئةٍ.

قالتْ: خُذْ سَبعَ مِئةٍ.

فاشتَراه، وجاء به إليها، فقال: أمَا إنَّه لو كان لي لأعتَقتُه.

قالتْ: فهو لك.

فأعتِقْه.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - موالي النبي صلى الله عليه وسلم وخدمه# مناقب وفضائل - زيد بن حارثة# مناقب وفضائل - خديجة بنت خويلد# عتق وولاء - فضل العتق# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: أبو فزارة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 1/223
الحكم:إسناده منقطع.

أحاديث ذات صلة