- أبصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدَ بنَ حارثةَ غُلامًا ذا ذُؤابةٍ، قد أوْقَفَه قَومُه بالبَطحاءِ للبَيعِ، فأتى خَديجةَ، فقالتْ: كمْ ثَمَنُه؟ قال: سَبعُ مِئةٍ.
قالتْ: خُذْ سَبعَ مِئةٍ.
فاشتَراه، وجاء به إليها، فقال: أمَا إنَّه لو كان لي لأعتَقتُه.
قالتْ: فهو لك.
فأعتِقْه.